عني:
سمعت أن الضغط يولّد الانفجار
ولست أجزم - هنا - بصحة هذا القول ..!
إذ .. كل ما ارتعش قلمي النحيل ..
بين يديَّ ..
تحت وطأة أصابعي ..
أجدني ..
أشعر براحة .. لا تشبه تفاصيل حياتي !
كل ما أسمعه ..
صوت صرير قلمٍ .. وهشيمٌ من كلمات ..
لا تساوي .. ثمن قلمي الذي يعتصر ألماً .. بين يديّ !!
صدقوني ..
أن الواقع حينما يضاجع الحقيقة ..
تتولّد الأفكار تباعاً !!
لا شيء ..
يبعث الأفكار من مرقدها ..
سوى .. واقعنا المرير !...
حيث يتحدث الكثير منا ..
عن أشياء تافهة ...
تنبعث منها رائحة التفاهة المقيتة ..
حيث نتناسى كل آلامنا ..
لننفق أقوى رصيدٍ لدينا ...
من الكلمات - طبعاً - ...
ونتحدّث - بإعجاب - عن حقارات أصغر من أية أشياء صغيرة ... وقبيحة .. على ظهر هذا الكوكب المسكين ..
حتماً ...
لن أصدق الذين يقولون : الضغط يولّد الانفجار
بل ..
واقعنا المرير كـ .. مأساة ..
وضعنا البائس ... كـ .. فقير ..
و .. أشياء كثيرة .. تافهة .. كـ .. نحن
من يولد الضغط والانفجار احيانا ً