يصعب علينا ان نوفق بين ما نريد وما يريد الآخرون في كثير من الأحيان.. بل ويستحيل ان تلتقي الرغبات أوتتفق التوجهات أو تتقارب أيضاً..
فما نريده..قد لا يكون هو ما يريده الآخرون وما يريده الآخرون قد لا يروق لنا وربما لا يكون مقبولاً عندنا..
وعندما تتعارض الرغبات أو تتنافر الارادات أو تتصادم التوجهات فإن الالتقاء يصبح صعباً والتوافق غير ممكن
ومع ذلك.. فإن الطرفين يصران على ان يحتفظ كل منهما بالآخر ان يكونا فوق الألم وأقوى من الاختلاف وأقرب إلى التحدي وإلى الصمود أمام الهزات المزلزلة أحياناً
فالرغبات المتعارضة والآراء المتفاوتة والتوجهات المختلفة لا يمكن الارتهان لها أو القبول بها على حساب الخيار الأقوى خيار البقاء وخيار الاستمرار
وخيار عدم تجاوز سقف أعلى لا يقبل بالانفصام ولا يستسلم للعواصف ولا يضعف أمام الاختراقات ولا يستجيب للاهواء الأخرى مهما كانت جامحة
فالخيار -هنا- ليس بين شيئين
وليس بين رغبتين..
وليس بين شخصين..
وانما هو بين مصير واحد.
بين خيار واحد..
بين أن نكون أو لا نكون..
فما نريده..قد لا يكون هو ما يريده الآخرون وما يريده الآخرون قد لا يروق لنا وربما لا يكون مقبولاً عندنا..
وعندما تتعارض الرغبات أو تتنافر الارادات أو تتصادم التوجهات فإن الالتقاء يصبح صعباً والتوافق غير ممكن
ومع ذلك.. فإن الطرفين يصران على ان يحتفظ كل منهما بالآخر ان يكونا فوق الألم وأقوى من الاختلاف وأقرب إلى التحدي وإلى الصمود أمام الهزات المزلزلة أحياناً
فالرغبات المتعارضة والآراء المتفاوتة والتوجهات المختلفة لا يمكن الارتهان لها أو القبول بها على حساب الخيار الأقوى خيار البقاء وخيار الاستمرار
وخيار عدم تجاوز سقف أعلى لا يقبل بالانفصام ولا يستسلم للعواصف ولا يضعف أمام الاختراقات ولا يستجيب للاهواء الأخرى مهما كانت جامحة
فالخيار -هنا- ليس بين شيئين
وليس بين رغبتين..
وليس بين شخصين..
وانما هو بين مصير واحد.
بين خيار واحد..
بين أن نكون أو لا نكون..









من المملكة العربية السعودية