http://gareebaldaar7.jeeran.com
احساس مجتمعي
ولكم الحرية في الاختيار
يصعب علينا ان نوفق بين ما نريد وما يريد الآخرون في كثير من الأحيان.. بل ويستحيل ان تلتقي الرغبات أوتتفق التوجهات أو تتقارب أيضاً..

فما نريده..قد لا يكون هو ما يريده الآخرون وما يريده الآخرون قد لا يروق لنا وربما لا يكون مقبولاً عندنا..

وعندما تتعارض الرغبات أو تتنافر الارادات أو تتصادم التوجهات فإن الالتقاء يصبح صعباً والتوافق غير ممكن

ومع ذلك.. فإن الطرفين يصران على ان يحتفظ كل منهما بالآخر ان يكونا فوق الألم وأقوى من الاختلاف وأقرب إلى التحدي وإلى الصمود أمام الهزات المزلزلة أحياناً

فالرغبات المتعارضة والآراء المتفاوتة والتوجهات المختلفة لا يمكن الارتهان لها أو القبول بها على حساب الخيار الأقوى خيار البقاء وخيار الاستمرار

وخيار عدم تجاوز سقف أعلى لا يقبل بالانفصام ولا يستسلم للعواصف ولا يضعف أمام الاختراقات ولا يستجيب للاهواء الأخرى مهما كانت جامحة

فالخيار -هنا- ليس بين شيئين

وليس بين رغبتين..

وليس بين شخصين..

وانما هو بين مصير واحد.

بين خيار واحد..

بين أن نكون أو لا نكون..


أضف تعليقا

اضيف في 17 اغسطس, 2009 05:08 م , من قبل southmoon
من المملكة العربية السعودية said:


مرحبا أبو خالد ..ي الميول والآ
بعد قراء ة مقالك ياصديقي الأل أجملسمح لي ان أقول :
أن الأصرار على البقاء ضمن دائرة الخلاف والأختلاف وتجاهل التضاد الكائن في الآراء والميول والتوجه .. لهو بمثابة الحكم على الذات بالعيش ضمن زاوية ضيقة لاتتيح لها التنفس وممارسة الحياة بأستقلالية حرة منزهة عن الضغوط ..
هو إنتحار بطيء ياأبا خالد أن نضطر لمعاشرة مالا نرضى ولا نرغب لمجرد الحفاظ على الشكل الإجتماعي مثلا أو مصالح العمل او ماشابه ..
أممم .. أظن أني قد أكشف كثيرا من اوراقي
لو إسترسلت ..
سأكتفي بهذا سيدي ..
وأكرر سعادتي بوجودي على حدود وطنك
الحر ..

"وهج"



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية