يعرف تايلور - احد أهم علماء الادارة - الادارة : بأنها عملية تخطيط وتنظيم وتوجيه ورقابة باستخدام الطاقات المالية والبشرية والمعلوماتية والمصادر الفكرية والمعنوية المتاحة لتحقيق الاهداف .
ولو تأملنا هذا التعريف لوجدنا الارتباط الوثيق بينه وبين جميع الانشطة والتعاملات الحياتية اليومية التي نقوم بها باختلاف تصانيفها لتسيير امور حياتنا
او بمعنى آخر : ارتبطت الادارة بعملية بناء الانسان في مراحل حياته الاولى ، البناء السليم والامثل ، من خلال تربية النفس ، وتغذيتها بالقيم وكريم الشمائل والفضائل ، وتكريم الذات ، وترسيخ الاخلاقيات واقرارها بمبادى الثقة والاحترام والتفاهم والعمل على توجيهه تدعيمه بالخبرات وصقل مواهبه وايقاظ قواه واستغلال قدراته وترشيد أوقاته .
ما نحن بحاجة مآسة له الان - افراداً وجماعات ومؤسسات علمية وتربوية - هو تطبيق هذا التعريف وغرس هذا المفهوم في قلوب وعقول الاجيال وخاصة فئة الشباب .
ذلك ان اردنا ان نجعل منهم افراد صالحين ذوو اخلاقيات رفيعه وصفات قيادية ومهارات علمية .
وقفـــــة :
الادارة الداخلية والبناء الذاتي للنفس البشرية هي من يفتح الافاق امام العقل كي يبدع ويبتكر وينتج ، ليصبح عنصرا ً من عناصر الاصلاح ، ودافعاً لعجلة الحياة نحو النهوض والتطوير والتقدم .
ولو تأملنا هذا التعريف لوجدنا الارتباط الوثيق بينه وبين جميع الانشطة والتعاملات الحياتية اليومية التي نقوم بها باختلاف تصانيفها لتسيير امور حياتنا
او بمعنى آخر : ارتبطت الادارة بعملية بناء الانسان في مراحل حياته الاولى ، البناء السليم والامثل ، من خلال تربية النفس ، وتغذيتها بالقيم وكريم الشمائل والفضائل ، وتكريم الذات ، وترسيخ الاخلاقيات واقرارها بمبادى الثقة والاحترام والتفاهم والعمل على توجيهه تدعيمه بالخبرات وصقل مواهبه وايقاظ قواه واستغلال قدراته وترشيد أوقاته .
ما نحن بحاجة مآسة له الان - افراداً وجماعات ومؤسسات علمية وتربوية - هو تطبيق هذا التعريف وغرس هذا المفهوم في قلوب وعقول الاجيال وخاصة فئة الشباب .
ذلك ان اردنا ان نجعل منهم افراد صالحين ذوو اخلاقيات رفيعه وصفات قيادية ومهارات علمية .
وقفـــــة :
الادارة الداخلية والبناء الذاتي للنفس البشرية هي من يفتح الافاق امام العقل كي يبدع ويبتكر وينتج ، ليصبح عنصرا ً من عناصر الاصلاح ، ودافعاً لعجلة الحياة نحو النهوض والتطوير والتقدم .
لك فقد واشتياق !!







